أدريان موتو: اعترافات نجم ضاع بين المجد والأخطاء القاتلة

يستعيد النجم الروماني السابق أدريان موتو ذكريات مسيرته الكروية، التي كانت واعدة لكنها انتهت بسبب أزمات خارج الملعب. ورغم أنه كان يُصنَّف بين أفضل المهاجمين في العالم، إلا أن تعاطيه الكوكايين خلال فترته مع تشلسي دمّر مستقبله الرياضي.
في مقابلة مع صحيفة التلغراف البريطانية، قال موتو (46 عامًا): “تعاطي الكوكايين في تشلسي كان أسوأ قرار اتخذته في حياتي. كنت وحيدًا وحزينًا في إنجلترا، لكن حتى الاكتئاب لا يبرر أفعالي. تشلسي لم يكن لديه أي تسامح مع المخدرات، ودفعت الثمن غاليًا”.
وأضاف موتو، الذي يدرب حاليًا فريق بترولول بلويشتي: “وصلت إلى تشلسي في مرحلة مضطربة، لم أكن مستعدًا لهذه القفزة، وانتهى بي الأمر وسط أكاذيب وأعذار لا تنتهي”.
سقوط بسبب المنشطات ومحاولة للتبرير
في عام 2004، عندما كان يبلغ 25 عامًا، تم إيقاف موتو بعد ثبوت تعاطيه للكوكايين في اختبار المنشطات الذي أمر به مدرب تشلسي آنذاك جوزيه مورينيو. حاول اللاعب تبرير موقفه قائلًا: “أنا لست مدمنًا، تناولت شيئًا فقط لتحسين أدائي الجنسي. قد يبدو الأمر مضحكًا، لكنه صحيح”.
ورغم هذا السقوط المدوي، أعاد موتو اكتشاف نفسه في إيطاليا، حيث وقّع مع يوفنتوس عام 2005، قبل أن ينتقل إلى فيورنتينا عام 2006 مقابل 8 ملايين يورو.
استعادة التألق ثم السقوط مجددًا
في فلورنسا، استعاد موتو بريقه، مسجلًا 54 هدفًا في 112 مباراة، ورُشّح للكرة الذهبية. لكنه سقط مجددًا في اختبار المنشطات عام 2010 بسبب مادة السيبوترامين، مما أدى إلى إيقافه حتى 2011.
من الملاعب إلى التدريب
بعد اعتزاله، بدأ موتو مسيرته التدريبية، متنقلًا بين فرق مثل رابيد بوخارست، الوحدة الإماراتي، والمنتخب الروماني تحت 21 عامًا، وهو يحاول اليوم بناء مسيرة جديدة بعيدًا عن أخطاء الماضي.