الأخبار العالمية

سموتريتش يعلن عن تعزيز المشاريع الزراعية في الضفة الغربية كهدف استراتيجي لمحو الخط الأخضر

اعتبر وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش أن تعزيز المشاريع الزراعية في الضفة الغربية يشكل هدفًا استراتيجيًا يهدف إلى محو “الخط الأخضر” الذي يمثل حدود عام 1967.

وأثناء زيارته لأحد المواقع الاستيطانية يوم الأحد، قال سموتريتش إن مزارع الضفة الغربية تُعد “هدفًا استراتيجيًا للحفاظ على الأرض ومنع الاستيلاء عليها”. وأضاف أن المشاريع الزراعية تُعد وسيلة “لمنع الفلسطينيين من توسيع سيطرتهم غير القانونية على الأراضي”.

كما يُعتبر سموتريتش أن الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، جزء من إسرائيل، ولا يُخفي معارضته الشديدة لحل الدولتين. وكان قد تعهد في وقت سابق بالسيطرة الكاملة على الضفة الغربية بحلول عام 2025، في إطار خطة “فرض السيادة الإسرائيلية”.

وفي 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتزم إدراج قضية ضم الضفة الغربية ضمن جدول أعمال حكومته بعد تولي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه في يناير/كانون الثاني المقبل.

في المقابل، أكدت محكمة العدل الدولية في يوليو/تموز الماضي على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وضرورة إخلاء المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة.

ومن جانبها، كشفت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية المعارضة للاستيطان، أن المستوطنين الإسرائيليين أقاموا خلال العام الحالي سبع بؤر استيطانية في المنطقة “ب” الخاضعة للسيطرة المدنية الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة. وأشارت تقديرات المنظمة إلى أن أكثر من نصف مليون مستوطن يعيشون في 147 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينما يعيش أكثر من 240 ألف مستوطن آخرين في 15 مستوطنة في القدس الشرقية.

ويُذكر أن المستوطنات تقام بموافقة الحكومة الإسرائيلية، بينما يتم إنشاء البؤر الاستيطانية دون موافقة رسمية من الحكومة.

في الوقت نفسه، يطالب المجتمع الدولي إسرائيل بالانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 لإقامة دولة فلسطينية. وفي الآونة الأخيرة، تزايدت التصريحات من مسؤولين إسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء نتنياهو، بشأن نية تل أبيب ضم الضفة الغربية المحتلة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشن فيه إسرائيل، بدعم أمريكي، حملة إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينما تكثف اعتداءاتها على الفلسطينيين ومصادر رزقهم في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

زر الذهاب إلى الأعلى