رأي آخر

قصف إسرائلي متواصل لمستشفى الشفاء والعالم الإسلامي يعقد قمة بالسعودية تطغى عليها الخطابات

الجامعة العربية والعالم الإسلامي والإتحاد الإ فريقي ومجلس الأمن الدولي وومنظمة الأمم المتحدة هي منظمات دولية وإقليمية تتشدق بأنها وجدت للدفاع عن الشعوب المظلومة والمقهورة .

اليوم يشاهد العالم الآلة العسكرية الأمريكية الصهيونية تبيد شعبا بأكمله دون أن يحرك ساكنا في مؤامرة دولية مقيتة ضد المسلمين في فلسطين التي تم تدمير الأخضر واليابس فيها ولم يبق شيخ ولاطفل ولا سيدة ولامعتل الصحة إلا أجهز عليه في مخالفة للقانون الدولي إن بقي في العالم قانون بعد كل الإبادة والتهجير والقتل والتشريد الذي مورس على أبناء غزة المجيدة الذين تتلخص جريمتهم في أن لهم الحق في الحرية وطرد الإحتلال الصهيوني الذي جثم على صدورهم أكثر من 75سنة .

اليوم إسرائيل تسابق الزمن لتدمير مستشفى الشفاء على من فيه من المرضى من كل الفئات وتقصف كل من حاول الخروج من باحة المستشفى الذي توقف عن العمل كليا لغياب أبسط المستلزمات الطبية ’هذا مع نفاد الغذاء والماء والدواء بشكل نهائي وحصار من كل الجهات للمستشفى الذي قطعت عنه كل الكهرباء وباقي الخدمات .

فالمنظمات الدولية بدء بالصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية كلها تغلق هواتفها ولاتجيب على النداءات المتعلقة بالإستغاثة من الكوادر الطبية التي هي الجيش الأبيض الذي يرابط على ثغور الموت بالمستشفيات التي تخولت إلى مكان للموت والكوارث بكل أصنافها في ظل تصامم حتى من السلطة الفلسطينية التي لاتزال تبحث عن تنظيم مفاوضات للسلام وأي سلام ’ بل هو استسلام وخنوع ومذلة .

لسان حال إخوتنا في فلسطين المحاصرة يقول : وامعتصماه ’وا صداماه ’واجمالاه ’ الإخوة المجاهدون الصابرون يرابطون على حدود غزة والضفة الغربية ويوقعون أكبر الخسائر في صفوف الأعداء في الداخل والخارج.

عار وأي عار للأمة العربية والإسلامية أن تبقى جيوشها مكبلة في قيود الطاعة العمياء لرؤساء وملوك وأمراء يقبلون أقدام الإرهابي نتانياهو الذي يقود الحملة اليهودية للقضاء على الشعب الفلسطيني الأعزل .

الدول العربية بما تملكه من قوة اقتصادية وبشرية قادرة على المشاركة إلى جانب إخوانهم وتحقيق النصر المؤزر للشعب الفلسطيني في محنته الراهنة الغير مسبوقة .

كفى قمما عربية وإسلامية’ الشعوب العربية تريد تحركا عاجلا سريعا يحمل طابعا شجاعا يتمثل في إدخال المستلزمات الطبية والغذاء والماء والمال وفتح الحدود المصرية والسورية والأردنية أمام المتطوعين من جند الله للإلتحاق بذويهم وتقديم الدعم لهم في المجالات الإنسانية .

لقدماتت الإنسانية والرحمة في قلوب العرب والمسلمين المصابون بالوهن والحرص على الدنيا التي لامناص من زوالها ’

العار يلطخ جباه الزعماء العرب والمسلمين أمام ضعفهم وخورهم وتخاذلهم أمام الحرب الصليبية التي تشنها أمريكا التي توفر الغطاء العسكري والمادي والقانوني والديبلوماسي للتغطية على جرائم الإحتلال الصهيوني في فلسطين .

لكنني أقول لهم أن اليوم الصهيونيةواليهودية العالمية تستدعي قوى الشر العالمية لمسخ غزة من الخريطة لاقدر الله وغدا سيبأ اليهود بمصر المطبعة والأردن الصامت وسوريا المتفرجة ولبنان الحائر وصولا للعراق وكل القوى الحية في وطننا العربي والإسلامي ’وحينها تزول الحضارة العربية والإسلامبية من الوجود لاسمح الله ’ وليس هناك من دواء للأمة أمضى من الوحدة أمام العدو وإرهابه بالعدة والعتاد حتى يرحل منهزما مخلفاا ورا اءه كل ما سرق من أررض الله المباركة’فلسطين التي تأوي الأقصى أولى القبلتين ومسرى خير البرية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

النتحرير

زر الذهاب إلى الأعلى